‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات صحفية. إظهار كافة الرسائل

إمام مسجد النور بـ"العباسية": "السلفيون هدَّدوني بالقتل، ومش هأسلِّم المسجد إلا بالقانون"

on الخميس، 5 مايو 2011

 * الشيخ "أحمد ترك" إمام وخطيب مسجد النور بـ"العباسية":
- السلفيون استخدموا أساليب خسيسة لإبعادي عن المسجد..
- الشيخ "حافظ سلامة" قال لي: "هاأحطمك".. وأتباعه اعتدوا علىَّ.
- عندما دخل السلفيون المسجد شعرت أنني في "مصراته".. وما فعلوه بالمسجد تشويه لصورة الإسلام.

أجرى الحوار: محمد زيان
دخل السلفيون مسجد "النور" بـ"العباسية" في غزوة حرَّكت الشارع وأربكت المشهد السياسي المصري وقضت مضاجع الكثيرين، لاسيما وأن "مصر" تمر بحالة انتقالية حرجة.. السلفيون اعتلوا المنبر تحت تهديد السلاح كما قال "ترك"، حرَّكوا الجماهير، أهانوا الإسلام وأحرجوه، واغتصبوا المنبر.. حقائق كثيرة نعرفها في حوارنا مع الشيخ "أحمد ترك" إمام وخطيب مسجد النور بـ"العباسية":
* بدايةً، ما الذي حدث في مسجد النور بـ"العباسية" الجمعة الماضية؟
دخل السلفيون المسجد، وهجموا على المنبر واغتصبوه بالقوة، واستخدموا السكاكين والأسلحة ضد العمال لإرهابهم والسيطرة على المسجد. عندما فعلوا هذا أحسست أنني في "مصراته" وليس في "مصر"؛ لأنهم استخدموا العنف والإرهاب ضدي، وهو الأمر الذي أحس معه جمهور المسجد بأنهم في موقف غريب ربما يحدث لأول مرة في مسجد النور بـ"العباسية" أو في أي مسجد على العموم.

* وكيف تصف هذا الهجوم السلفي على المنبر لانتزاعه بالقوة والسيطرة على المسجد؟
هذا انتهاك واضح لحرمة المسجد، ومخالفة صريحة للإسلام الذي يحرِّم الاعتداء على الآخرين وإرعابهم، ويحرِّم إثارة الفزع في قلوب الناس. فما بالك بمنْ هم في المسجد يصلون لله؟ ونحن نرى أن ما يحدث في مسجد النور بـ"العباسية" ليس من تقوى القلوب.

* ولماذا لم تترك لهم المسجد تجنبًا لحدوث مشاكل؟
دعني أسألك: ماذا كنت أفعل عندما يُعتدى على؟ هل أترك عملي؟ هل ما حدث في المسجد من شرع الله؟!!

* وماذا عن الشيخ "حافظ سلامة"؟
قلت للشيخ "حافظ سلامة": "هات المحكمة تسلمك المسجد"، لكنه صمَّم على استخدام القوة والاعتداء فيما له فيه من حق وما ليس له فيه من حق، والسلفيون هنا يرهبونني بالقوة والعنف ويحاولون إقصائي عن المسجد لأغراض خبيثة. ولقد حاولوا أكثر من مرة استخدام أساليب كثيرة من أجل تحقيق هذا الهدف.

* ماذا فعلوا معك؟
السلفيون قاموا بمحاولات كثيرة وخسيسة لإقصائي عن المسجد، وأشاعوا حولي قصصًا كثيرة تسيىء لسمعتي، وقاموا بالتحريض ضدي، ووزعوا منشورات تحاول النيل من سمعتي. وأنا أعلم أنني لو تركت عملي فلن تنتهي المشكلة؛ لأن السلفيين لهم كما أشرت أغراض أخرى.

* وما الحل؟
لابد من تفعيل القانون، وقد حرَّرت محضرًا في النيابة العامة وفي االنيابة العسكرية، طالبت فيه بسرعة ضبط وإحضار العناصر التي هدَّدتني بالقتل، وجمهور المسجد أيضًا حرَّروا محاضر ضدهم لما شاهدوه من إرهاب في المسجد.

صحيفة سعودية: الظواهرى أرشد القوات الأمريكية إلى مقر بن لادن

on


نقلت صحيفة "الوطن" السعودية فى عددها الصادر اليوم "الخميس" عما وصفته بمصدر إقليمي وثيق الصلة بملف الإرهاب منذ مطلع عام 2002 عن سيناريو جديد لمقتل زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن. وقال المصدر إن من أسماهم بـ "مصريي القاعدة" وعلى رأسهم أيمن الظواهري الذين يقودون التنظيم عمليا، هم من أوصلوا الأمريكيين إلى مقر بن لادن في مدينة "أبوت آباد" الباكستانية، وذلك عبر مرشد قام بلفت أنظار عناصر الاستخبارات الأمريكية وجعلهم يتتبعون خطواته دون أن يشعرهم بعلمه بهم وهو مواطن باكستاني يعمل بأمر الظواهري.
وأضاف المصدر أن "المصريين يريدون السيطرة على التنظيم منذ تأسيسه، لكنهم وجدوا فرصتهم الأكبر بعد مرض بن لادن في منتصف عام 2004".
وقال: "الظواهري ومجموعة القيادة أقنعوا بن لادن في تلك الفترة بالانتقال إلى مدينة أبوت آباد لتوافر المأوى الآمن فيها بشكل أكبر من إقليم وزيرستان ووادي سوات حيث كانوا يتنقلون بينهما آنذاك" .
وأضاف: "بعد عودة سيف العدل (وهو مصري الجنسية والمسئول العسكري في القاعدة) من إيران، الخريف الماضي، وهو المعروف بقدرته الفائقة على التخطيط والتنفيذ، ليلتحق بمنظومة قيادة القاعدة في وزيرستان، أصبحت خطة تصفية بن لادن جاهزة للتنفيذ بطريقة لا تثير الشبهة حولهم، على الأقل أمام مقاتليهم من باقي عناصر التنظيم".
واعتبر المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية موقعه السياسي، أن "أبو أحمد الكويتي هو اسم اختلق كغطاء للمصدر الحقيقي الذي رتبت له القيادة الفعلية للتنظيم، ولم يعلن إلى الآن عن مصيره".

جدل على« تويتر»: أما يزال ممكناً أن نضع الهلال بجوار الصليب؟

on الأربعاء، 4 مايو 2011


الجدية الحذرة التي تحاول التعبير بكلمات متزنة شديدة الحساسية، والتي كانت اللهجة السائدة في معظم وسائل الإعلام بعد ساعات من تفجير الإسكندرية، لم يكن لها مكان وسط التعبير الساخن المحمل بالمرارة والسخرية السوداء على الشبكات الاجتماعية وموقع تويتر لتبادل الرسائل القصيرة.ربما كان المشترك الوحيد هو ذلك التعبير عن «مزيج من الحزن والخوف والغضب والإحباط» كما حاولت ساندي وليام أن تلخص مشاعرها، بالإضافة للتعبير عن الإحباط والتشارم من البداية المأساوية لعام 2011 كما عبر فارس علام: «بداية حزينة للعام ملطخة بالدم و معفّرة بدخان الفتنة».
فيما بعد ذلك كان الفراق.  تعبيرات الوحدة الوطنية لم تجد لها مكانا تقريبا إلا وسط السخرية المريرة. «الهلال مع الصليب .. قشطة ومربى وحليب!» كان ذلك تعليقا ساخرا وسط الحوارات الساخنة عن جدوى ومشروعية وضع صورة الهلال مع الصليب على خلفية سوداء بدلا من صور الأعضاء الشخصية.
فريق كان يعبر آسفا عن خيبة الأمل في أن المصريين يرددون هذا الشعار ويرفعونه منذ عام 1919 بلا جدوى، بينما كان فريق يطالب الأعضاء المسلمين، في منتهى الحماسة، بعدم استخدام صورة الصليب لأنه حرام شرعاً وتناقلوا فتاوى بهذا الشان.
الانقسام بين الفريقين لم يكن الوحيد. كان هناك انقسام بين الشباب المسيحيين الذي استخدم بعض تعبير «المسلمين» في الإشارة إلى مرتبكي الحادث بينما نبههم آخرون، مثل مينا ذكري، إلى ضرورة استخدام تعبير «مسلمين» بدون الألف واللام.
بعض المسلمين تطوعوا لتقديم اعتذارات إلى المسيحيين وحاولوا أن يقولوا أن الإسلام لا علاقة له بالجريمة بينما انتقدهم آخرون مثل غادة الصاوي: «لماذا يصر بعض الأشخاص على الاعتذارعن شيء لم يفعلوه بدلاً من المواساة و تقديم التعازي».
انقسام آخر كان بين إدانة الدولة أو إدانة بعض الرموز الإسلامية التي يراها البعض تنشر الكراهية الطائفية. أحمد أسامة طالب زملاءه بضرورة التركيز على إدانة النظام الحاكم: «يا جماعة لازم نوصل رسالة إن النظام هو المسؤول عن اللي حصل». كثيرون سخروا من"التشديد الأمني» على الكنائس. وعلق محمد أسامة:« لن نسامح نظام لم يحم مواطنيه». وأضاف محمد حنفي: «حقيقة أمنية مؤلمة: أي شخص معه قنبلة يمكن أن يفجر أي مكان في مصر عدا قصر الرئيس والسفارة الأمريكية.. لا بد لهذا أن يتغير».
وعبر كثيرون عن استنكارهم عدم إعلان الحداد الرسمي مثل محمود عدلي الذي قال: «ألا يستحق حادث الإسكندرية حدادا مثل حداد محمد علاء حسني مبارك».
طارق سلامة علق على خطاب الرئيس التي قال فيها «سنقطع رأس الأفعى» في إشارة إلى جذور الإرهاب، وقال ساخراً إن رأس الأفعى هم المفكرون الإسلاميون مثل محمد سليم العوا وزغلول النجار ومحمد عمارة والقرضاوي. بينما رد عليه آخرون مؤكدين أنه «لا بطحة على رؤوسهم» ولا يجب استغلال الأحداث لإثارة المزيد من الفتنة.
القليل من الأصوات وجهت التحية لمرتكب الحادث واعتبرته ردا على موقف الكنيسة من إسلام كاميليا شحاتة، مثل «أفغاني» الذي قال: «خمسة رجال في العراق من أجلك ياكاميليا واليوم واحد وغدا لناظره قريب لابد من فك الأسيرات إنهن عرضنا». بينما نشر عشرات الأعضاء دعوات لإعلان الحداد العام يوم الجمعة القادمة وارتداء الملابس السوداء في كل المحافظات، مع دعوات أخرى لمشاركة المسلمين للمسيحيين احتفالات عيد الميلاد ليلة 7 يناير في الكنائس ووصفوا ذلك بانه مثل تكوين دروع بشرية ضد أي هجمة محتملة: «يوم 7 يناير،هنروح الكنائس، نحتفل مع إخواتنا او نموت معاهم».
بعض الأعضاء تناقلوا قوائم للكنائس المستهدفة نشرتها منتديات جهادية. مينا نجيب نشر قائمة مضيفا أن كنيسته التي يتردد عليها ضمن هذه القائمة. تبادل الكثيرون مقالاً حديثاً للكاتب الشاب مصطفى فتحي نشره على موقع «حريتنا» عنوانه: «أنا مسلم تربيت على إن المسيحي كافر». ورد البعض بإرسال روابط لمقال لمحمد علي يرد عليه و يقول: «أنا مسلم تربيت على أن المسيحي أخويا». يعلق مينا نجيب: «إحنا محتاجين كمصريين نتربى من جديد».
النقاشات التي احتدمت وتحولت أحيانا إلى اتهامات وشتائم فترت قبيل الفجر، قبل أن تعاود في الصباح مع تعليق محمد المشد:«يوم آخر من الحوارات الموجعة، تصبحون على وطن».
 المصري اليوم

في 4 صفحات.. وصية بن لادن لنسائه: لا تتزوجن.. ولأولاده: اتركوا القاعدة

on الثلاثاء، 3 مايو 2011


نشرت صحيفة الأنباء الكويتية اليوم الثلاثاء وصية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي أٌعلن عن مقتله أمس في عملية للقوات الأمريكية على مقره قرب العاصمة الباكستانية. أشارت الصحيفة إلى أن الوصية تعود لتاريخ 14 ديسمبر 2001، أى بعد نحو 3 أشهر من تفجيرات 11 سبتمبر.
أشارت الصحيفة إلى أن الوصية تقع في 4 صفحات وموقعة بيد بن لادن. وجاء فيها أنه يتوقع أن يقتل نتيجة خيانة وغدر من المقربين له. وأبرز ما تضمنته وصيته لزوجاته بـعدم الزواج بعده، ولأولاده عدم العمل في القاعدة والجبهة.
قال بن لادن في وصيته إن هجمات سبتمبر كانت الضربة الثالثة من الضربات المتصاعدة التي تلقتها أمريكا. أولاها عند تفجير المارينز في لبنان. وثانيتها تفجير سفارة أمريكا في نيروبي التي انطلق منها الغزو الأمريكي للصومال، حيث قتل من إخواننا 31 ألفاً تحت راية الأمم المتحدة.



كما جاء فى الوصية "لقد حزّ في نفسي ونفوس إخوتي المجاهدين أن رأينا أمتنا في مشارق الأرض ومغاربها تتفرج على أمريكا تسوم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان سوء العذاب، والأمة تتفرج على المشهد الدامي كمن يتفرج على فيلم للتسلية. علة العلل في بلاء أمتنا هو خوفها من الموت في سبيل الله حتى طلبة الدين (أي طالبان) لم تصمد منهم إلا قلة قليلة، أما الباقون فاستسلموا أو فروا قبل لقاء العدو.
أضاف بن لادن "اليوم قعدت الأمة عن نصرتنا ونصرة المخلصين من طلبة الدين الذين أقاموا أول دولة إسلامية في أفغانستان طبقت شرع الله، ويكفي على ذلك دليلاً حقد أمريكا على طلبة الدين وقوانينهم الأساسية. إنها بالتواطؤ مع عملائها في تحالف الشمال وحكومات أخرى، الذين جندوا مخابراتهم في خدمة أمريكا وبريطانيا والغرب الكافر، ألغت القوانين الأساسية التي سنتها حكومة طلبة الدين، فألغت الحجاب وإرخاء اللحى وأعادت عادات التشبه بالكفار. الأمة بعلمائها الذين يهدونها سواء السبيل، وعلتنا اليوم هي أن علماء الأمة تنكروا لرسالتهم في إرشاد الأمة، لقد بلغ ضلالهم وتضليلهم درجة لا يصدقها المسلم، فقد جاءوا إلى أفغانستان لصد علمائها عن تحطيم الأوثان البوذية لكن علماء طلبة الدين الأفاضل ردوهم خائبين".
جاء فى الوصية إلى "شباب الأمة" بالقول: "إحرصوا على الموت توهب لكم الحياة، واستمعوا للقلة من علماء الأمة المتمسكين بالحاكمية والبراء والولاء والمعادين لمن يوالون أعداء الأمة، الذين أخذوا أفكار البشر الوضعية وعادات وانحرافات الأمم الجاهلية، مثل الاقتراض من المصارف الربوية وقوانين الجنايات والمعاملات والتأمينات العلمانية والسماح بتأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات النسائية والإنسانية، وجميعها بدع مرفوضة بإجماع علماء السلف والخلف".
بينما خصّ زوجاته بوصية واضحة قال فيها "جزاكم الله عني خيراً. فقد كنتن لي بعد الله سبحانه وتعالى خير سند وخير معين من أول يوم كنتن تعرفن أن الطريق مزروع بالأشواك والألغام. تركتن نعيم الأهل واخترتن بجانبي شظف العيش. كنتن زاهدات في الحياة معي فازددن فيها زهداً بعدي، ولا تفكرن في الزواج، حسبكن رعاية أبنائنا وتقديم التضحية والدعاء الصالح لهم".
ولأبنائه قال: "أما أنتم يا أبنائي.. سامحوني لأني لم أعطكم إلا القليل من وقتي منذ استجبت لداعي الجهاد. لقد حملت هم المسلمين وهم قضاياهم. لقد اخترت طريقاً محفوفاً بالأخطار وتكبدت في ذلك المشاق والمنغصات والغدر والخيانة، ولولا الخيانة لكان الحال اليوم غير الحال والمآل غير المآل. أوصيكم بتقوى الله فإنها أثمن زاد في الحياة الدنيا، وأوصيكم بعدم العمل في القاعدة والجبهة، أسوة بما أوصى به سيدنا عمر بن الخطاب ابنه عبدالله، رضي الله عنهما. فقد نهاه عن تولي الخلافة. إن خيراً فقد أصبنا منه، وإن كانت شراً فحسب آل الخطاب ما ناله منها عمر".

وفي النهاية وقع بن لادن على الوصية باسم "أخوكم أبو عبدالله أسامة بن محمد بن لادن"،
بوابة الاهرام

مقتل بن لادن.. أولى خطوات أوباما نحو فترة رئاسة ثانية

on الاثنين، 2 مايو 2011


قدم باراك أوباما العديد من اللحظات الفارقة كرئيس للولايات المتحدة.. لكن مقتل أسامة بن لادن قد يصبح الحدث الأهم بالنسبة له سياسيا، حيث إن أوباما سيجنى من وراء مقتل بن لادن منافع سياسية كثيرة، أهمها تثبيت خطواته نحو تولى فترة رئاسية ثانية من حكم أمريكا.

أعلن أوباما الذي ينتمي للحزب الديمقراطي في وقت متأخر الليلة الماضية أن قوات أمريكية قتلت زعيم تنظيم القاعدة وعثرت على جثته. ويمثل قتل بن لادن انتصارا كبيرا لأوباما في مجال الأمن القومي فيما يبدأ لتوه حملة لإعادة انتخابه في 2012.
فيما يلي لمحة عن المنافع التي سيجنيها أوباما من وراء العملية الناجحة:

بداية ألحق القلق بشأن زيادة أسعار البنزين وأسلوب معالجة الاقتصاد أضرارا سياسية بأوباما. وسيحول إعلانه المؤثر عن مقتل بن لادن اهتمام الرأي العام الأمريكي إلى نجاحه كقائد عام وهو ما سيخلق صورة ذهنية قوية له، كما أن التوقعات بتراجع المخاطر السياسية قد تقلص من الارتفاع الكبير في أسعار النفط.

وجميعًا يتذكر أن أوباما خلال حملته الانتخابية في 2008 تعهد بإعادة القوات الأمريكية من العراق مع تعزيز جهود الحرب في أفغانستان والجهود الأمريكية لملاحقة بن لادن. ومع وجود جثة بن لادن بحوزة الأمريكيين يمكن للرئيس الأمريكي القول إنه أوفى بتعهد آخر مما سيمنحه مصداقية فيما يسعى للبقاء في البيت الأبيض لفترة جديدة.

وطالما تمتع الجمهوريون بسمعة في السياسية الأمريكية بأنهم أقوى من الديمقراطيين في مسائل الأمن القومي. لكن مع نجاح هذه العملية تحت قيادته يمكن ان ينتزع أوباما هذا الفضل من معارضيه وينسبه لنفسه ولحزبه، وهو ما قد يكون أداة لتغيير قواعد اللعبة السياسية يحتفظ بها في جعبته. وكان قد استعصى الإيقاع ببن لادن خلال حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش سلف أوباما.

كما كانت هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 لحظة فارقة في رئاسة بوش، فإن قتل بن لادن سيكون كذلك بالنسبة لرئاسة أوباما. فقد التهبت المشاعر الوطنية بين الأمريكيين في أعقاب الهجمات الأمر الذي ساعد بوش على الفوز بفترة رئاسة ثانية.

وقد يستفيد أوباما الذي دعا الأمريكيين أمس الأحد إلى الوحدة كما فعلوا في 2001 من فورة جديدة من المشاعر الوطنية. وبالرغم من أن صور تسرب نفطي والمتاعب الاقتصادية ستبقى فان مقتل بن لادن سيكون له أثر أكبر على الأقل في الأجل القصير، مما سيمنح رئاسته انتصارا تاريخيا يمكن أن يحتفل به الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء.
وكالات

مفكرون وسياسيون وإخوان يندِّدون بمسيرات السلفيين المطالبة بـ"كاميليا" و"وفاء"

on الأحد، 1 مايو 2011

* قيادي إخواني يصف المسيرة بـ"ضحالة سياسية"..
* "منير مجاهد": الإخوان والسلفيون اكتشفوا حجمهم الحقيقي بعد الثورة.
* "حسن الشامي": على الدولة التصدي لأعمال العنف بالقانون وليس بأساليب استثنائية.

تحقيق: هاني سمير
أثارت مسيرة السلفيين من ميدان "رمسيس" وحتى الكاتدرائية المرقسية بـ"العباسية"، والتي طالبت الكنيسة القبطية بالكشف عن "كاميليا شحاتة" و"وفاء قسطنطين"- استياء وغضب العديد من المفكرين والحقوقيين والسياسيين في "مصر" بما فيهم الإخوان المسلمين.
وأوضح د. "محمد منير مجاهد"- رئيس جمعية "مصريون ضد التمييز الديني" أن الثورة قضت على الإخوان والسلفيين، وأن هذه الجماعات تنتمي إلى مرحلة كان الشعب المصري فيها يفقد الثقة في نفسه ويائس من الحاضر، وبالتالي كان يتطلَّع للحياة الآخرة. مضيفًا أن الثورة فتحت نوافذ جديدة للمصريين فأصبحوا يتطلعون للمستقبل.
وحول تصعيد نشاط السلفيين في الفترة الأخيرة، قال "مجاهد": "هذه حلاوة روح، ولكن هذا لا يعني أن ننام ونتركهم، فهم يحاولون بكل الوسائل تعزيز وجودهم لأنهم يدركون حجمهم والتوجه العام للثورة".
ودعا "مجاهد" الكنيسة القبطية إلى معالجة القضية بحكمة وشفافية، وإظهار "كاميليا" و"وفاء" والسماح لهما بالحديث؛ لدرء شبهة إجبار الناس على المسيحية. مشيرًا إلى أنه شخصيًا لا يعتقد أنهما تحولتا لغير المسيحية، ولكن هذا التصرف سيؤدي إلى إنهاء هذا الصراع، ويجرِّد السلفيين من سلاحهم الذي يكاد يكون الوحيد، حيث أنهم لا يمتلكون رؤية للمستقبل، ويعتمدون على إثارة الزوابع حول حركة القوى السياسية المطالبة بالمساواة باستخدام قضايا من هذا النوع.
وأشار "مجاهد" إلى أنه ضد أي تدخُّل خارجي في شئون "مصر" الداخلية، وأن تقرير الحريات الأمريكي يأتي بنتيجة عكسية، مؤكِّدًا أن المسيحيين المصريين شاركوا في الثورة، وسيحصلون على حقوقهم بسواعدهم وبمساعدة المسلمين المستنيرين وهم أغلبية الشعب المصري- على حد قوله.
أما "محمود عامر"- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين- فقال: "إن ما يقوم به السلفيون هو نتيجة للكبت الذي عانوا منه طوال السنوات الماضية في عهد النظام السابق، وكاميليا ووفاء لن تزيدا المسيحية ولا الإسلام، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولا إكراه فى الدين. وحتى لو كانتا مقهورتين فهناك الكثيرين من المصريين مسلمين ومسيحيين مقهورين".
وأكّد "عامر" أن ما نراه الآن هو "ضحالة سياسية"، وأن السلفيين كانوا أداة فى يد جهاز أمن الدولة ضد الإخوان، خرجوا من كبتهم ولكنهم لم ينضجوا سياسيًا، وعندما ينضجون لن يرى أحد مثل هذه الأفعال. موضحًا أن ما يفعلونه يخالف القرآن وأفعال نبي الإسلام.
ومن جانبه، رأى "فريد زهران"- عضو مؤسس بالحزب المصري الديمقراطي تحت التأسيس- أن السلفيين يحاولون نشر أجندة طائفية في المجتمع المصري، وعلى جميع القوى الوطنية وجماعة الإخوان المسلمين ألا تضفي شرعية على ما يفعله السلفيون، وأن يوضِّحوا موقفهم من الدولة المدنية.
ورفض الناشط الحقوقي "حسن الشامي"- عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان- مطالب السلفيين بإقالة البابا "شنودة الثالث"- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- وبظهور "كاميليا" و"وفاء"، موضحًا أن يرفض ذلك من منطلق حقوق الإنسان التي تكفل حرية الفرد في الاعتقاد وفي ممارسة الشعائر الدينية.
وختامًا طالب "الشامي" السلفيين بالتعبير عن آرائهم بطرق مشروعة، بعيدًا عن الضغط الشعبي، وبعدم اللجوء إلى العنف أو التشكيك في عقائد الآخرين. كما طالب أجهزة الدولة بالتحذير من استخدام أساليب العنف وتعطيل دور العبادة، والتصدي لمن يقوم بذلك بطرق ووسائل قانونية وليست استثنائية.

الاقباط  متحدون

مفكرون وسياسيون وإخوان يندِّدون بمسيرات السلفيين المطالبة بـ"كاميليا" و"وفاء"

on السبت، 30 أبريل 2011

* قيادي إخواني يصف المسيرة بـ"ضحالة سياسية"..
* "منير مجاهد": الإخوان والسلفيون اكتشفوا حجمهم الحقيقي بعد الثورة.
* "حسن الشامي": على الدولة التصدي لأعمال العنف بالقانون وليس بأساليب استثنائية.


أثارت مسيرة السلفيين من ميدان "رمسيس" وحتى الكاتدرائية المرقسية بـ"العباسية"، والتي طالبت الكنيسة القبطية بالكشف عن "كاميليا شحاتة" و"وفاء قسطنطين"- استياء وغضب العديد من المفكرين والحقوقيين والسياسيين في "مصر" بما فيهم الإخوان المسلمين.
وأوضح د. "محمد منير مجاهد"- رئيس جمعية "مصريون ضد التمييز الديني" أن الثورة قضت على الإخوان والسلفيين، وأن هذه الجماعات تنتمي إلى مرحلة كان الشعب المصري فيها يفقد الثقة في نفسه ويائس من الحاضر، وبالتالي كان يتطلَّع للحياة الآخرة. مضيفًا أن الثورة فتحت نوافذ جديدة للمصريين فأصبحوا يتطلعون للمستقبل.
وحول تصعيد نشاط السلفيين في الفترة الأخيرة، قال "مجاهد": "هذه حلاوة روح، ولكن هذا لا يعني أن ننام ونتركهم، فهم يحاولون بكل الوسائل تعزيز وجودهم لأنهم يدركون حجمهم والتوجه العام للثورة".
ودعا "مجاهد" الكنيسة القبطية إلى معالجة القضية بحكمة وشفافية، وإظهار "كاميليا" و"وفاء" والسماح لهما بالحديث؛ لدرء شبهة إجبار الناس على المسيحية. مشيرًا إلى أنه شخصيًا لا يعتقد أنهما تحولتا لغير المسيحية، ولكن هذا التصرف سيؤدي إلى إنهاء هذا الصراع، ويجرِّد السلفيين من سلاحهم الذي يكاد يكون الوحيد، حيث أنهم لا يمتلكون رؤية للمستقبل، ويعتمدون على إثارة الزوابع حول حركة القوى السياسية المطالبة بالمساواة باستخدام قضايا من هذا النوع.
وأشار "مجاهد" إلى أنه ضد أي تدخُّل خارجي في شئون "مصر" الداخلية، وأن تقرير الحريات الأمريكي يأتي بنتيجة عكسية، مؤكِّدًا أن المسيحيين المصريين شاركوا في الثورة، وسيحصلون على حقوقهم بسواعدهم وبمساعدة المسلمين المستنيرين وهم أغلبية الشعب المصري- على حد قوله.
أما "محمود عامر"- القيادي بجماعة الإخوان المسلمين- فقال: "إن ما يقوم به السلفيون هو نتيجة للكبت الذي عانوا منه طوال السنوات الماضية في عهد النظام السابق، وكاميليا ووفاء لن تزيدا المسيحية ولا الإسلام، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولا إكراه فى الدين. وحتى لو كانتا مقهورتين فهناك الكثيرين من المصريين مسلمين ومسيحيين مقهورين".
وأكّد "عامر" أن ما نراه الآن هو "ضحالة سياسية"، وأن السلفيين كانوا أداة فى يد جهاز أمن الدولة ضد الإخوان، خرجوا من كبتهم ولكنهم لم ينضجوا سياسيًا، وعندما ينضجون لن يرى أحد مثل هذه الأفعال. موضحًا أن ما يفعلونه يخالف القرآن وأفعال نبي الإسلام.
ومن جانبه، رأى "فريد زهران"- عضو مؤسس بالحزب المصري الديمقراطي تحت التأسيس- أن السلفيين يحاولون نشر أجندة طائفية في المجتمع المصري، وعلى جميع القوى الوطنية وجماعة الإخوان المسلمين ألا تضفي شرعية على ما يفعله السلفيون، وأن يوضِّحوا موقفهم من الدولة المدنية.
ورفض الناشط الحقوقي "حسن الشامي"- عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان- مطالب السلفيين بإقالة البابا "شنودة الثالث"- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- وبظهور "كاميليا" و"وفاء"، موضحًا أن يرفض ذلك من منطلق حقوق الإنسان التي تكفل حرية الفرد في الاعتقاد وفي ممارسة الشعائر الدينية.
وختامًا طالب "الشامي" السلفيين بالتعبير عن آرائهم بطرق مشروعة، بعيدًا عن الضغط الشعبي، وبعدم اللجوء إلى العنف أو التشكيك في عقائد الآخرين. كما طالب أجهزة الدولة بالتحذير من استخدام أساليب العنف وتعطيل دور العبادة، والتصدي لمن يقوم بذلك بطرق ووسائل قانونية وليست استثنائية.


الاقباط متحدون

البرادعي: السلفيون يثيرون قلقي أكثر من «الإخوان» ..والانتخابات المبكرة في صالح الجماعة

on


أعرب الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح المحتمل للرئاسة، عن قلقه من «الجماعة السلفية» أكثر من جماعة «الإخوان المسلمين»، موضحا أن «السلفيين يريدون دولة إسلامية بشكل كامل».وقال: «لا أعلم مدى قوتهم، ولكن البعض أخبرني بأنهم يؤثرون على الفئة الأمية والتي تعد ثلث الشعب المصري».ورأى البرادعي، في حواره مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، السبت، أن «مصر تعاني من فوضى سياسية ودستورية»، وأضاف: «سأرشح نفسي للانتخابات الرئاسية دون أن أعلم ما هي مواصفات تلك الوظيفة حتى الآن».

بينما ذكرت الصحيفة أن «البرادعي يتناقض مع عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشكل قوي، موضحة أن «موسى» يتمتع بـ"لمسة شعبية"، خاصة عندما صرح بأنه سيضاعف الحد الأدنى للأجور».

فيما عبر البرادعي عن عدم قبوله لوعد موسى، وقال: «عليك أن تعرف أولا مقدار الأموال التي تمتلكها»، واعتبرت الصحيفة ذلك التصريح «إجابة جديرة بالثقة بالنسبة لوضع مصر الاقتصادي»، مضيفة أن «موسى يعد خصماً قويا ولكنه يمتكلك نقاط ضعف، من أهمها صلته بنظام الرئيس السابق، حسني مبارك».

وتابعت الصحيفة: «البرادعي سيحصل على فرصة كبيرة لعدم ترشح الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية، بجانب اعتماده على الفئة العلمانية الرفيعة بالمجتمع ونسبة الأقباط الموجودة أيضا».

وأوضح البرادعي، في حديثه للصحيفة، أن «إجراء الانتخابات المبكرة لن يصب في صالح الجماعات الليبرالية التي قادت الثورة المصرية، ولكنها ستقف في صف الجماعة الأكثر تنظيما وهي "الإخوان المسلمين"»، معتبرا  أن فوزه بمنصب رئاسة الجمهورية يعد «أمرا محتملا بكل المعاني».

وعن رأيه فيما يقوله الناس بأنه «غير متقن للغة العربية»، أجاب البرادعي بأنه يتحدث بـ«طريقة عقلية» وأنه لن يغيرها، مضيفاً أن لغة جسده قد تبدو مختلفة قليلا ولكنه لا يستخدم «الإيماءات»
Widget By Devils Workshop

المقالات الأكثر مشاهدة هذا الشهر

الأقسام الرئيسية

  • (110)
  • (202)
  • (34)
  • (40)
  • (13)
  • (202)
  • (8)
  • (1)
  • (10)
  • (2)
  • (63)
  • (35)
  • (9)
  • (3)
  • (2)
  • (20)
  • (6)
  • (5)
  • (728)