
تعليقاً على جريمة إحراق القس تيري جونز لنسخة من القرآن الكريم أصدر حزب الله بيانا اشار فيه الى ان "جريمة إحراق القرآن الكريم من قبل القس تيري جونز في الولايات المتحدة الأميركية تأتي كجزء من حملة تتنقل بأشكالها وتعبيراتها وأشخاصها وأزمنتها لتعبّر عن عدائية تجاه الدين والشرائع السماوية".واذا عبّر حزب الله "عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء"، فإنه رأى فيها "دعوة إلى الفتنة والصراعات الدينية، وتعمية على الصراعات الحقيقية الدائرة بين المستكبرين والشعوب المستضعفة".
وحمّل حزب الله الإدارة الأميركية "المسؤولية عن هذه الجريمة لأنها تخدم مشاريعها الاستكبارية في تذكية الصراع والانقسامات، في حين أن المسلمين والمسيحيين معنيون بالتعاون والتكامل".
كما دعا "كل المؤسسات الدينية للتنبه لهذه الأعمال الشائنة التي تخدم مشاريع الفتنة في العالم"، مهيباً "بالكنائس اتخاذ الموقف المناسب مما جرى تفويتاً للأهداف الخبيثة للمؤامرة الكبرى".
وحمّل حزب الله الإدارة الأميركية "المسؤولية عن هذه الجريمة لأنها تخدم مشاريعها الاستكبارية في تذكية الصراع والانقسامات، في حين أن المسلمين والمسيحيين معنيون بالتعاون والتكامل".
كما دعا "كل المؤسسات الدينية للتنبه لهذه الأعمال الشائنة التي تخدم مشاريع الفتنة في العالم"، مهيباً "بالكنائس اتخاذ الموقف المناسب مما جرى تفويتاً للأهداف الخبيثة للمؤامرة الكبرى".

0 التعليقات:
إرسال تعليق